مدونون ، صحفيون وأشخاص معنويون ، ينخرطون بحملة " أطفال لا يخيمون" التي أطلقها تجمع المدونين المغاربة لفائدة الاطفال المحرومين من الحق في التخييم والاصطياف
في أول بادرة من نوعها اتفق أعضاء "تجمع المدونين المغاربة " على اطلاق أول حملة إعلامية تدوينية موحدة، وقد تم اختيار التطرق لموضوع" أطفال لا يخيمون"، ينشر كل عضو مساهمته في مدونته، ويشار لها في المدونة المشتركة للتجمع، ويتم الترويج لذلك على نطاق واسع.
- لائحة المتفاعلين لحد الساعة :
مريم تيجي ، كتبت تقول : (..) تذكرت فؤاد ذلك الطفل الذي لا يتجاوز عمره تسع سنوات وكان يرافقني يوميا في الحافلة المتوجهة الى حسان وبعد أن أثار تواجده اليومي انتباهي سألته: »الى أين تذهب كل يوم؟”فأجابني أنه يذهب إلى أحد الأسواق الممتازة الكبرى لكي يساعد المتسوقين في حمل بضائعم ودفع عرباتهم مقابل ما يجودون به عليه, ..اقرأ المزيد
إدريس الهبري ، كتب يقول : (..) دخلت أول دوار يسمى "التريعات"، المدرسة على الجانب الأول من الطريق التي تمر بالقرب منه، وعلى الجانب الثاني تلوح مساكن الطين والقصدير الموزعة بشكل عشوائي. توغلت قليلا باتجاه المسجد حيث يلعب بجواره بضعة أطفال، اقتربت منهم وحييتهم واحدا واحدا، ثيابهم بالية ووسخة، وجوهم شاحبة، وعيونهم تحكي عن الحرمان والفاقة وضنك العيش. جلسنا تحت ظل شجرة ..اقرأ المزيد
المدون مولاي عمر كتب ايضاً : (..) خلال العطلة و موسم المخيمات سنجد في الكثير من المدن المغربية أطفال في عمر الزهور تجدهم في مواقف السيارات .. قرب المطاعم .. على الأرصفة .. في الحدائق .. في ورشات العمل، بالرغم من أن القانون يحظر ذالك، تجدهم في حالة يرثى لها، معظمهم محرمون من أبسط الحقوق، ..اقرأ المزيد
المدونة مريم التايدي كتبت قائلة : (..) في كل مرة امر بها من الحي ، صباح مساء.. يكون هناك جالسا، وحيدا ، منطويا، منكبا.. بيده صغيرتين إبرة وخيوط حريرية يصنع مجادل.. يخيط للهوانم ، إنه عمر الطفل الصغير ، لا اظن أنه تجاوز العاشرة يجلس طيلة النهار امام باب المحل، يرقب الماريين ، ويختلس النظر لاقرانه "المتمييزين" …يدرسون …يلعبون …يلهون يشترون الحلوى …يجرون وعمر الطفل المسكين يستجمع لعابه تارة عند رؤية المثلجات.. وتبرق عيناه عند مغازلة الحلويات..اقرأ المزيد
المدون مصطفى المودن كتب ايضا : (..) هل كل الأطفال يخيمون؟ هل كل الأطفال يروحون عن أنفسهم بعد موسم دراسي طويل؟ هل كل الأطفال يروحون إلى الجبل أو الشاطئ أو أي مكان آخر ليسوا متعودين على العيش فيه لقضاء لحظات استجمام؟ هل كل أطفال المغرب يتركون وراءهم ذويهم وأصدقائهم وزنقتهم وحيهم لينطلقوا نحو الآفاق؟ نحو فتح علاقات إنسانية جديدة، وأصدقاء جدد، وفضاء أرحب لممارسة شغب طفولي جميل تكون ضوابط الامتثال نادرة فيه أو منعدمة؟ وهل أصلا كل الأطفال يدرسون؟ تلك حكاية أخرى، جرحها أعمق من عدم التخييم...اقرأ المزيد
حسن حجاج صاحب مدونة كن حراً كتب أيضا ، فقال : (..) الطفل و الواقع، الطفل و اللعب، الطفل و …. ، وهنا يتبادر إلى ذهني سؤال لم يسبق أن خالجني …. هل الصغار بمجتمعنا هم بحق أطفال ؟ أتحدث عن أطفال الطبقة الكادحة التي تناضل من أجل قوتها اليومي، فالطفل الذي يعول عائلة ، أو الذي يشتغل ليوفر كتبه المدرسية، و و و و هل يعيش طفولته ؟ هل يمكن أن نقول أنه طفل ؟..أين الحقوق المنصوص عليها في الميثاق ا
























